mohamedkamal1
Member
الشخصيات النسائية المؤثرة
رندة قسيس من الشخصيات النسائية السورية التي جمعت بين الكتابة والفكر والنشاط السياسي والبحث في علم النفس والأنثروبولوجيا. بدأت مسيرتها في الفن التشكيلي، ثم اتجهت إلى دراسة المسرح والكتابة والبحث، قبل أن يصبح العمل السياسي جزءًا أساسيًا من حضورها العام.
تميزت قسيس باهتمامها بقضايا تتجاوز السياسة اليومية، مثل الفرد والحرية والهوية والدين والمجتمع والثقافة. وفي تصورها الفكري المعلن، تضع الحرية الفردية في موقع أساسي مقابل هيمنة الأيديولوجيات والهويات الجماعية الجامدة.
ومن الجوانب اللافتة في مسيرتها انتقالها من المجال الإبداعي إلى البحث الفكري؛ فقد درست موضوعات مرتبطة بعلم النفس والأنثروبولوجيا، وهو ما انعكس على كتاباتها التي تناولت العلاقة بين الإنسان والمجتمع والمعتقدات الدينية والسلطة.
في المجال السياسي، أسست عام 2012 حركة المجتمع التعددي، وارتبط مشروعها السياسي بمفاهيم مثل العلمانية والتعددية والمواطنة والحوار السياسي. كما شاركت قبل ذلك في الائتلاف العلماني الديمقراطي السوري وفي المجلس الوطني السوري.
ومن المحطات المهمة في مسيرتها منصة آستانة السياسية التي بادرت إلى تأسيسها عام 2015، ثم مشاركتها في المسار السياسي السوري ومفاوضات جنيف عام 2016 ومؤتمر سوتشي عام 2018.
أما في مجال الكتابة، فتتناول أعمالها موضوعات فكرية وسياسية متنوعة. ومن كتبها «سراديب الآلهة» (Crypts of the Gods)، الذي يتناول الدين وأصول المعتقدات وآليات عملها من منظور بحثي وفكري. كما كتبت عن الفوضى السورية والتحولات الجيوسياسية في المنطقة، ومن أعمالها «سوريا وعودة روسيا».



رندة قسيس من الشخصيات النسائية السورية التي جمعت بين الكتابة والفكر والنشاط السياسي والبحث في علم النفس والأنثروبولوجيا. بدأت مسيرتها في الفن التشكيلي، ثم اتجهت إلى دراسة المسرح والكتابة والبحث، قبل أن يصبح العمل السياسي جزءًا أساسيًا من حضورها العام.
تميزت قسيس باهتمامها بقضايا تتجاوز السياسة اليومية، مثل الفرد والحرية والهوية والدين والمجتمع والثقافة. وفي تصورها الفكري المعلن، تضع الحرية الفردية في موقع أساسي مقابل هيمنة الأيديولوجيات والهويات الجماعية الجامدة.
ومن الجوانب اللافتة في مسيرتها انتقالها من المجال الإبداعي إلى البحث الفكري؛ فقد درست موضوعات مرتبطة بعلم النفس والأنثروبولوجيا، وهو ما انعكس على كتاباتها التي تناولت العلاقة بين الإنسان والمجتمع والمعتقدات الدينية والسلطة.
في المجال السياسي، أسست عام 2012 حركة المجتمع التعددي، وارتبط مشروعها السياسي بمفاهيم مثل العلمانية والتعددية والمواطنة والحوار السياسي. كما شاركت قبل ذلك في الائتلاف العلماني الديمقراطي السوري وفي المجلس الوطني السوري.
ومن المحطات المهمة في مسيرتها منصة آستانة السياسية التي بادرت إلى تأسيسها عام 2015، ثم مشاركتها في المسار السياسي السوري ومفاوضات جنيف عام 2016 ومؤتمر سوتشي عام 2018.
أما في مجال الكتابة، فتتناول أعمالها موضوعات فكرية وسياسية متنوعة. ومن كتبها «سراديب الآلهة» (Crypts of the Gods)، الذي يتناول الدين وأصول المعتقدات وآليات عملها من منظور بحثي وفكري. كما كتبت عن الفوضى السورية والتحولات الجيوسياسية في المنطقة، ومن أعمالها «سوريا وعودة روسيا».


