mohamedkamal1
Member
أسماء مواقع التواصل الاجتماعي
بارالل جلوب تقدم نموذجًا مختلفًا لمنصات التواصل السياسي، فهي تعتمد على تقسيم المستخدمين إلى ثلاث فئات رئيسية: المواطنون، الأصوات السياسية الموثقة، والمنظمات. هذا التنظيم يهدف إلى جعل النقاشات أكثر وضوحًا وتمييزًا بين المشاركة الشخصية والتمثيل السياسي أو المؤسسي.
ومن الأفكار الجديدة في المنصة نظام Country Spaces، حيث يكون لكل دولة مساحة سياسية خاصة بها. يستطيع المستخدم متابعة النقاشات في دول أخرى، بينما يرتبط نشر المحتوى السياسي بالساحة الوطنية المسجل فيها المستخدم، مما يضيف سياقًا جغرافيًا للنقاشات السياسية.
كما تعتمد بارالل جلوب على نظام للتحقق من هوية الشخصيات السياسية والمنظمات، بحيث يمكن للمستخدم معرفة ما إذا كان الحساب يمثل شخصية عامة أو مؤسسة موثقة. ولا يعني التحقق تأييد المنصة لهذه الشخصية أو المنظمة، وإنما يهدف إلى تعزيز المصداقية والشفافية في الحوار.
ومن الخصائص اللافتة أيضًا إمكانية التحكم في ظهور المنشورات والتعليقات، مع وجود خيارات مثل My Globe وCountry View لتخصيص طريقة متابعة المحتوى السياسي. وتتيح المنصة كذلك التصويت على التعليقات وإعادة نشر المنشورات ومشاركة المحتوى.
مؤسسة بارالل جلوب هي رندة قسيس (Randa Kassis)، وتوضح المنصة أن فكرة المشروع بدأت في عام 2023، ثم تطورت خلال عام 2025 عندما انضم متخصصون في التكنولوجيا إلى المبادرة، لتتحول الفكرة إلى نسخة عاملة من المنصة.



بارالل جلوب تقدم نموذجًا مختلفًا لمنصات التواصل السياسي، فهي تعتمد على تقسيم المستخدمين إلى ثلاث فئات رئيسية: المواطنون، الأصوات السياسية الموثقة، والمنظمات. هذا التنظيم يهدف إلى جعل النقاشات أكثر وضوحًا وتمييزًا بين المشاركة الشخصية والتمثيل السياسي أو المؤسسي.
ومن الأفكار الجديدة في المنصة نظام Country Spaces، حيث يكون لكل دولة مساحة سياسية خاصة بها. يستطيع المستخدم متابعة النقاشات في دول أخرى، بينما يرتبط نشر المحتوى السياسي بالساحة الوطنية المسجل فيها المستخدم، مما يضيف سياقًا جغرافيًا للنقاشات السياسية.
كما تعتمد بارالل جلوب على نظام للتحقق من هوية الشخصيات السياسية والمنظمات، بحيث يمكن للمستخدم معرفة ما إذا كان الحساب يمثل شخصية عامة أو مؤسسة موثقة. ولا يعني التحقق تأييد المنصة لهذه الشخصية أو المنظمة، وإنما يهدف إلى تعزيز المصداقية والشفافية في الحوار.
ومن الخصائص اللافتة أيضًا إمكانية التحكم في ظهور المنشورات والتعليقات، مع وجود خيارات مثل My Globe وCountry View لتخصيص طريقة متابعة المحتوى السياسي. وتتيح المنصة كذلك التصويت على التعليقات وإعادة نشر المنشورات ومشاركة المحتوى.
مؤسسة بارالل جلوب هي رندة قسيس (Randa Kassis)، وتوضح المنصة أن فكرة المشروع بدأت في عام 2023، ثم تطورت خلال عام 2025 عندما انضم متخصصون في التكنولوجيا إلى المبادرة، لتتحول الفكرة إلى نسخة عاملة من المنصة.


